مسؤولو «ألبا» و«مجلس البيئة» و«الصناعة» يتـفـقـدون مـصـنـع معـالـجـة بقـايـا بطـانة خـلايـا الصهر

mbahrain_business

محرر أخبار المال والأعمال
المشاركات
995
النقاط
18
مسؤولو «ألبا» و«مجلس البيئة» و«الصناعة» يتـفـقـدون مـصـنـع معـالـجـة بقـايـا بطـانة خـلايـا الصهر

f231507353381.jpg


قام مسؤولون من شركة ألمنيوم البحرين ش.م.ب. (ألبا) والمجلس الأعلى للبيئة ووزارة الصناعة والتجارة والسياحة بزيارة تفقدية إلى موقع إنشاء مصنع معالجة بقايا بطانة خلايا الصهر التابع لشركة ألبا، والذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2020.
ترأس هذه الزيارة كل من الرئيس التنفيذي لشركة ألبا علي البقالي، والدكتور محمد مبارك بن دينة الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، ووكيل وزارة الصناعة والتجارة والسياحة لشؤون التجارة إيمان أحمد الدوسري، وذلك بمرافقة عدد من المسؤولين بشركة ألبا والوزارة والمجلس الأعلى للبيئة.

جدير بالذكر أن هذا المشروع يتماشى وأهداف الاستراتيجية الوطنية لإدارة المخلفات في مملكة البحرين والتي يقود عملية تنفيذها سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المفدى رئيس المجلس الأعلى للبيئة، حيث سيساهم هذا المشروع في إيجاد الحلول المستدامة وذات القيمة لمعالجة هذه المادة دون أي مخلفات.

وبهذه المناسبة، صرح الرئيس التنفيذي لشركة ألبا علي البقالي قائلاً: «الأعمال الإنشائية بمصنع معالجة بقايا بطانة خلايا الصهر تجري على قدم وساق، ونحن سعداء بتحقيق هذا التقدم في المشروع، إذ إن ذلك يقربنا من تحقيق الرؤية المستقبلية للشركة بوضع أعلى المعايير على صعيد الاستدامة وإدارة المخلفات. وأود بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر لوزارة الصناعة والتجارة والسياحة لدعمها المستمر في هذا المشروع، وكذلك للمجلس الأعلى للبيئة لمساندتنا في إيجاد الحل لإحدى أهم القضايا البيئية بالنسبة لصناعة الألمنيوم».

ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد مبارك بن دينة الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة عن اعتزاز المجلس الأعلى للبيئة بمستوى الكفاءة العالية التي حظي بها تنفيذ المشروع الاستراتيجي، مضيفًا: «المجلس الأعلى للبيئة يعتز بهذه الشراكة مع شركة ألبا والتي أنتجت هذا المشروع الاستراتيجي المهم والداعم للمشاريع التي تنفذها مملكة البحرين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة».

وقال الدكتور محمد مبارك بن دينة إن مملكة البحرين على أعتاب أن تكون أول دولة في المنطقة تمتلك مصنعًا لمعالجة هذا النوع من المخلفات، وذلك يعزز مكانتها بين أفضل الدول التي استطاعت أن تخلق التوازن المطلوب بين ضخامة الإنتاج وسلامة البيئة، لا سيما أن مملكة البحرين تمتلك أكبر مصهر في العالم باستثناء الصين، وهذا مدعاة للفخر والاعتزاز لدى الجميع، منوهًا إلى أن تحويل 100% من نواتج المعالجة إلى مواد أولية لصناعات أخرى داخل البحرين سيعزز من نجاح هذا المشروع، وسنعمل جميعا من أجل تحقيق ذلك.

كما صرحت وكيل وزارة الصناعة والتجارة والسياحة لشؤون التجارة إيمان أحمد الدوسري قائلة: «تولي الوزارة اهتمامًا كبيرًا بدعم ومساندة المصانع والشركات المحلية بهدف تطوير القطاع الصناعي في البلاد والذي ينعكس أداؤهم بشكل إيجابي على زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، وذلك من خلال تقديم التسهيلات المتاحة لتطوير عملياتها الصناعية ومواكبة أحدث التقنيات بهدف تحسين فعالية إنتاجها، ولتكون مشاريع نموذجية وصديقة للبيئة يحتذى بها».

تم إنشاء مصنع ألبا لمعالجة بقايا بطانة خلايا الصهر على مساحة تبلغ 26 ألف متر مربع وبطاقة استيعابية لمعالجة حوالي 35,000 طن من بقايا بطانة خلايا الصهر سنويًا، حيث بدأت الأعمال الإنشائية على المشروع في عام 2019، ومن المتوقع بدء تشغيله في الربع الثاني من العام 2021. وقد بلغت نسبة التقدم في المشروع حتى الآن 42%، كما حقق المشروع أكثر من 178,000 ساعة عمل آمنة دون أي إصابات مضيعة للوقت.




منقول من جريدة الأيام
 
 
مركز البحرين التجاري غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري لا يكون طرفاً فيه. لذا يتحمل الطرفان البائع والمشتري المسؤولية القانونية الكاملة.
يتحمل كل عضو المسؤولية القانونية الكاملة دون مركز البحرين التجاري في أي تعليق ينشره في صفحات المركز وأقسامه.
 
أعلى